السيد الخوئي
113
كتاب الصلاة
--> ( 1 ) لكنها مبنية على أن يكون ( الفقيه ) من الألقاب المختصة بالكاظم ( ع ) وليس كذلك بل يطلق على الحجة وعلى العسكري ( عليهما السلام ) كما صرح به في جامع الرواة ، وقد أطلق على العسكري في موارد منها مكاتبة الصفار المروية في التهذيب ج 6 ص 255 ومكاتبته الأخرى المروية في ج 7 ص 222 فمن الجائز أن يكون هو المراد في المقام . وأما القرينة التي من أجلها استظهر دام ظله إرادة الكاظم ( عليه السلام ) فمبنية على عود ضمير التكلم في قوله قرأت ، نسخت إلى الحميري نفسه أما لو عاد إلى الراوي عنه أعني محمد بن أحمد أو والده كما لا يبعد فلا موقع لها كما لا يخفى .